About الوعي الذاتي



الوعي الذاتي ينعكس بشكل كبير على حياتك الشخصية فعندما تفهم نفسك بشكل أفضل تصبح أكثر قدرة على بناء حياة تتماشى مع قيمك وأهدافك.

فيما يلي، بعض الطرق البسيطة التي ستساعدك في أن تصبح أكثر وعيًا بذاتك وفهمًا لخفايا نفسك.

من هو المسؤول عن الحب؟ هل سألت نفسك يومًا من هو المسؤول عن الحب؟ لا بد وأن هذا السؤال خطر في أذهان معظمنا، فهل القلب هو المسؤول الرئيسي عن الحب

العلاقات الشخصية تقوم على التواصل والتفاهم المتبادل. عندما تكون واعيًا بذاتك، تكون أكثر قدرة على التواصل بوضوح مع الآخرين.

بناء الثقة بالنفس: عندما تعرف نقاط قوتك، يمكنك استخدامها بثقة لتحقيق النجاح وعندما تدرك نقاط ضعفك، يمكنك العمل على تحسينها دون الشعور بالإحباط.

يمكن أن يساعدك تحليل السلوك الذاتي على فهم تفاصيل السلوك الخاص بك وتحديد ما هي العوامل التي تؤثر عليه.

هل تستطيع مُصارحتنا في الإجابة عن هذا السؤال: هل تربطك مع نفسك علاقةُ ودٍّ ورحمةٍ وتناغم؟ أم علاقة لومٍ وجدالٍ وخصام؟

ويفترض بالوعي الذاتي أن يسمح للمرء بالإجابة عن عدد من الأسئلة:

على الرغم من أنّ تجاهل هذه الامارات الجوانب قد يكون مريحًا، إلاّ أنّه ليس حلاًّ منطقيًا على المدى البعيد.

فضلاً عن ذلك، قد تهمل إدخال الاستجابات الفسيولوجية إلى المعادلة خلال محاولتك لفهم سبب تصرّفك على نحو معيّن.

وعند تحليل العواطف، يمكنك التعرف على ما يسبب لك القلق والتوتر والاكتئاب، الوعي الذاتي وبالتالي تعلم كيفية التغلب عليها.

..في النهاية أنت لا تقضي أيّ وقت في التفكّر في هذه الأهداف أو كيفية تحقّقها على أرض الواقع!

ويساعدنا أيضاً في تحديد مجالات القوة والضعف لدينا، والعمل على تحسين الجوانب الضعيفة والاستفادة من القوى.

الاهتمام بردود الفعل الجسدية: جسدك يمكن أن يخبرك بالكثير عن مشاعرك فهل تشعر بالتوتر في كتفيك عندما تكون قلقًا؟ هل يزداد معدل نبضات قلبك عندما تكون غاضبًا؟ تعلم أن تلاحظ هذه العلامات وتفهم معناها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *